by developer
image

شهرزاد الرسم.. هكذا لُقّبت الفنانة اللبنانية سوزي ناصف، لكونها تروي ألف حكاية وحكاية بالرسم والألوان والفرشاة، فتنقلنا معها إلى عوالم من الإبداع والفن والخيال، تعبّر فيها عن أفكار تشغلها أو تدور في محيطها، بأسلوبها الساحر الخاص، والجدير بحكاية مبدعة.
وفي لقائنا معها، حدثتنا عن أحدث معارضها في مطعم كويا دبي، الذي قوبل بنجاح كبير، ولمسنا في حديثها الكثير من الشغف بالفن الذي بدأت رحلتها معه منذ سن صغيرة، متأثرة بعبقرية سلفادور دالي الفنية، وعين حريصة على التفاصيل الدقيقة، وحس طبيعي وفطري بالألوان والملمس.
في البداية؛ صفي لنا أعمالك الفنية..
أقدّم في لوحاتي قصصاً عن حياتنا التي نعيشها، متقمّصة بذلك شخصية شهرزاد لأحكي عن تلك القصص، لأن كل لوحة هي عبارة عن حكاية تعبّر عن الناس والزمان فضلاً عن كونها ولادة فصل جديد مختلف وفريد من نوعه. ولأن لدي شعوراً بأنني في رحلة دائمة من التطور، فمع مرور الوقت تتحدث قصصي عن رحلتي وهذه الرحلة هي انعكاس لآلاف الحكايات. وأكثر ما يحرك عاطفتي وشغفي هو أن فني يثير المشاعر في المُشاهد ويدمجه في القصة، وأني أحمل قصصي تماماً كما فعلت شهرزاد. ولأني مفتونة بالسريالية، حيث أشعر أننا مكوّنون من عنصرين، الواقع والحلم؛ عندما ننام، نحلم وبعض الأحلام قد تكون غريبة أو مشكوك فيها ومختلفة تماماً عن واقعنا؛ فهذا ما أود تصويره في أعمالي الفنية، العلاقة الواقعية/السريالية الشعرية الموجودة بينهما، أنا أسميها #Suzism لأنني أشعر بالسعادة عندما يمكن للناس أن يميزوا على الفور بين أعمالي الفنية وبين أعمال الفنانين الآخرين.
هل تفضّلين مدرسة فنية محددة عن سواها؟ ولماذا؟
أصنّف نفسي كفنانة معاصرة مع عناصر مطوّرة من المدرسة السريالية، وأؤيّد هذا الاندماج الفني ببساطة لأنه فن يحتوي على مزيج من الخيال والأفكار والأحلام والواقع. في الفن المعاصر، يمكننا أن نرى النمط الحالي للفن مع نهج قديم وخيال فريد ومستقبلي، حيث يسمح هذا العمل الفني للمشاهد بالتفكير بنفسه، كما أنه قناة توفر للمشاهد إمكانية ملء الفجوات التي أمامه بنفسه وأن ينخرط في سرد جديد قد يثيره العمل ذاته؛ وبالتالي خلق حوار ومسؤولية جديدة إلى جانب ملكية محتملة جديدة للفكرة.
حدّثينا عن أحدث معارضك الفنية في مطعم كويا دبي؛ ما هو المفهوم الرئيس وراء الأعمال الفنية التي ستقدمينها من خلاله؟
تجارب السفر الواسعة التي قمت بها أظهرت لي التناقض بين الوتيرة المتسارعة للحداثة في حياتنا وتقاليد وأساطير الماضي عبر الثقافات المختلفة، وهذا أحد المواضيع الرئيسة في معرض “تياترو ديل ألما” في مطعم كويا دبي. إن الحوار بين العقليات المتناقضة فكرياً، وأصالة وأنواع المشاعر التي نعبّر عنها، جميعها مصدر إلهام حقيقي للوحات الفنية

Read the full article here…

Tags:

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *